العلامة المجلسي

225

بحار الأنوار

6 - العلل : عن محمد بن علي بن بشار القزويني عن المظفر بن أحمد القزويني قال : سمعت أبا الحسين محمد بن جعفر الأسدي الكوفي يقول في سهيل وزهرة : إنهما دابتان من دواب البحر المطيف بالدنيا في موضع لا تبلغه سفينة ولا تعمل فيه حيلة ، وهما المسخان المذكوران في أصناف المسوخ ، ويغلط من يزعم أنهما الكوكبان المعروفان بسهيل والزهرة ، وإن هاروت وماروت كانا روحانيين قد هيئا ورشحا للملائكة ولم يبلغ بهما حد الملائكة فاختار ( 1 ) المحنة والابتلاء فكان من أمرهما ما كان ، ولو كانا ملكين لعصما فلم يعصيا ، وإنما سماهما الله عز وجل في كتابه ملكين بمعنى أنهما خلقا ليكونا ملكين ، كما قال الله عز وجل لنبيه " إنك ميت وإنهم ميتون ( 2 ) " بمعنى ستكون ميتا ويكونون موتى ( 3 ) . توضيح : قال الجوهري : " فلان يرشح للوزارة " أي يربى ويؤهل لها ، قوله للملائكة ، أي لكونهم منهم ، والأظهر للملكية . 7 - الاختصاص والبصائر : عن أحمد بن محمد عن الحسين بن سعيد عن الحسن بن علي عن كرام عن عبد الله بن طلحة قال : سألت أبا عبد الله عليه السلام عن الوزغ فقال : هو رجس وهو مسخ فإذا قتلته فاغتسل ، ثم قال : إن أبي كان قاعدا في الحجر ومعه رجل يحدثه فإذا وزغ يولول بلسانه فقال أبي للرجل : أتدري ما يقول هذا الوزغ ؟ فقال الرجل : لاعلم لي بما يقول ، قال : فإنه يقول : والله لئن ذكرت عثمانا لأسبن عليا أبدا حتى يقوم من ههنا ( 4 ) . دلائل الطبري : عن علي بن هبة الله عن الصدوق عن أبيه عن سعد بن عبد الله عن

--> ( 1 ) هكذا في الكتاب وأكثر نسخ المصدر ، وفى بعض نسخ المصدر ، " فاختارا " بصيغة التثنية . ( 2 ) الزمر : 30 . ( 3 ) علل الشرائع 2 : 175 ط قم . ( 4 ) الاختصاص : 301 بصائر الدرجات : 103 " ط 1 " .